الجمعة، 12 ديسمبر 2008

حب ينزف


لا أعلم لم قد حدث لي شيئ غريب عندما رأيتك للمرة الاولى ؟؟؟؟؟

عندما كنا معاً شعرت بقلبي يذوب في أرضك

شعرت أن هنالك شيئً صحيحاً مما أحمله لك من مشاعر

لا أعلم

كنت قد إنتهيت من الحب منذ زمن بعيد

لم أكن في حاجة إلى الألم مره أخرى

كنت قد إكتفيت وأذيت ومات قلبي ولطالما كنت أخفي حقيقة وجوده داخلي متجمداً صلباً لا تستهويه افكار الحب مرة اخرى

أبقيت على سري مدفوناً بأعماقي وكانت تكفيني كل تلك المحاولات دون جدوى ........ إلى أن أحييت قلبي وجعلته ينبض بالبقاء حباً لك

....................................................................

تتلاعب بقلبي .... تبكيه وتضحكه تدميه وتحرقه

تتناغم أصواتك بألحان صرخاته

تتمدد على جسوره الممزقه

تحيه وتميته تغرقه وتسترجيه

لتهرب إليه من رعب الأيام محتمياً بسكناته عندما ترعد السماء بين يديك ممسكاً بخيوطي

تتلون بدمائي وتكتسي بحبي وقتما تشاء وكيفما تشاء وأنا أعلم

نعم.. لا أستطيع أن أوقفك

لا أستطيع التوقف عنك...... لا أستطيع التخلي عنك

لا أستطيع أن أشعر به من جديد.....إنه قلبي الذي ينزف بحبك

تؤلمني ... تبكيني.. تميتني .... تحيني ... تغرقني.... تنجيني .......... مازال ينزف بحبك

لا أستطيع أن أتنفس .... لا هواء لا أنوار أشواقي تنهار

كلها تختبأ خلف هذا الستار .... ستاري الاسود ستاري السميك ستاري الحديدي

........................ستاري المظلم...........

لا أستطيع أن أنسى آلامي وإن كنت أحبك

نعم أشعر بك حقاً هاهنا تحيط بي تأخذني ولا أراك.. تكبلني بلا قيود.. تقودني دون عصابة

ولكني لا أراك لم أعد أراك حبيبي الذي أعتدته بكل إبتسامة تخفي شيئاً تبتعد عني خلف سراب طويل

هل تختفي ولا تعود لاترجع بلا ذهاب ولاتذهب بلا رجوع ....

أغرق ببحرك الجديد مفتوحة العينان مكتوفة الأيدي

ولا أعلم هل أنا أختنق أم أتـنفس من جديد؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!

...........................

أصرخها بقلبي أدماني قلب قد صرت بحبه محيط لا نهاية له وتعالى الصوت ببكائي أصافح اللآم بدمعي

كسفينة بلا مرساة ومسافر بلا طريق

أنتظر أشواقك مع كل قطرة ندى بقلبي المهجور

والجميع من حولي يتطلعون إليا بعيون متسائلة هل جننت بك وأنت ممزقاً قلبي؟؟؟

يحاولون إبعادي عنك خوفاً من أن أفقد نفسي مجدداً بين يديك

ولا يعنيني ما يقولون

أحاول جاهدة ألا أستمع لهم ألا اقبل محاولاتهم

وأناأ أعلم أن نزيف قلبي بحبك يمنعني من السقوط

ولكن أصواتهم تعالت محاولة أختراقي

قد خارت قواي

وأنت تبتعد

وأنا مازلت كما كنت وكما سأكون

هل لي سوف تعود؟؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات: