الجمعة، 27 فبراير 2009

قاتلي


ابكاني الدمع حرقة أزهقت روحي سراباً

وتمادى بي الحزن أعواماً وفصول ...... طالت دروبي ولاتنتهي السنون بل تحصد قلبي أفرعاً وغصون
جعلتني أقطف أشواكك دون ورود.....لأجلك إحتبست خلف جدارك وتلك السدود وجعلت منها جنتي وقصوري وأرض حريتي وأحلامي وموطني الأول والأخير.....
لكنك مازلت تكفف أحلامي بشموس سوداء تتوارى خلف برقك ورعد ظلمة الغيوم...
أسير وأنظر من حولي ... لا أرى إلا حياة دون وجود وقلوب دون ملامح .... اطياف أحلام مبتورة .. أعيناً مكسورة وأوهام ليست بحقيقة ولم تصل حتى حدود أرض الخيال....
وعندما ألتفت!... لا أنظر خلفي كي لا أتأخر ... لا أتجمل ...لا أستمع ... لا أتحدث وكأنني قد سلبت من جميع المشاعر والحواس...خاوية ..فارغة..متصلبة....
تحت رماد القسوة المغلفة بالحب الذي تحيطني به وخوف من ظهور ضعفك وخضوعك في عمفوان حبي.....
تقطعني بخناجرك ذات الإبتسامة الدافئة فيذوب لك قلبي
تمطرني بكلمات حبك الحائرة بين غد تعيس ويوم لن يكتمل...
تمطرني بكلمات حب على صفحات المياه وشطآن من رمال سرعان ما تمحوها رياحك الباردة وتعصف بها أمواج شتائك القارص وكأنك لم تحفرها بأناملك الملتهبة...؟؟؟؟!!!!
تذبحني بآمالي فأصبر دون حدود تضحك إستهزائاً فابكي بدموع تموت داخلي الماً...
تأمرني قاتلي أن أفعل دون شروط .... دون سؤال.... دون جواب .... فقط................ لأجل أن أطيعك وأطفئ نيران نظرتك...!!!
ولكن لم أموت بين يديك لم أضيع بين براكينك ووفائك بعهود مطلية سرعان ما تقتلعها وتنساها؟؟؟؟
لماذا اقف حائرة على مفترق الطريق فلا أتحرك ولا أسقط ولا أتراجع ؟؟؟؟ ..... فقط أرتمي على وسادتي كالموت البطئ ليتسرب البرد إلى روحي الحارقة وتخمد نيراني وتتيبس عروقي وتتجمد دمائي بين أوتاري علني أنتهي من تلك الحياة !!!!!!!!!!
وكل هذا فقط لأجل قسوتك؟؟؟؟؟؟؟
لم تبتسم قاتلي مره وتخنقني بدمعتي ألف مره ؟!...... لم أحسب ألف حساب لفرحة عابرة ننالها في ليلة حارقة من حب وعشق وآهات وأنتظر بعدها طعناتك الغادرة وجروح نازفة في عمري الجميل؟!......
لم تجتاحني بغضبك فلا ترحم وتكبلني بظلام لا يستنير؟!.....
تستمتع بشواهد قبري مرفوعة في آفاقك
تستمتع بهمس أصواتهم من حولك " قد ماتت شهيدة حبك قد غرقت صريعة بحر نشوتك" ....
فتستشعر عندها حلاوة حبي فتريدني أكثر وترغبني أكثر فتقسوا كي لا يغافيك خضوعك لي أكثر فتمزقني أكثر فأكثر.....
كي ترتوي بدمائي وتستريح على جسدي المنهك وترتمي بأحضاني الدامية تقبلني تقلبني بين يديك تحفر علامات حبك على ذلك الجسد منتشياً بآثارك .....
ماكان أحرقني وماكان أدماني وماكان أعياني وأبكاني دماء بلا أدمع......
تعذبني فتعدني بإنتهاء العذاب ......
وأصدقك وسرعان ما أسقط من جديد وأضعف من جديد في لحظة تتهاوى بي الدنى. .......
ويا لقدري الساخر العجيب أحبك من جديد
بالرغم من أنني صرت أخشى النظر بعينيك ليس خوفاً منك لكني أخشى أن أرى قسوتك أكثر من ذلك فقد سئمت كل ذلك سئمت لا مبالتك سئمت برودك سئمت كوني آسفة لما حدث سئمت من نظرتي إليك بالعتاب دون شعور سئمت بكائي بين يديك دون شعور سئمت كل شئ
سئمت حديثي لعينيك المغمضتين سئمت مثولي بين يديك مرتدية ثوب الضعف ممدة على فراشك
سئمت إستجدائي لك سئمت طريقتك
سرعان ما تعود سرعان ما تذهب سرعان ما ابقى وحيدة
فقط تعود لي عندما أستجديك عندمت أريدك عندما أناديك........ تجاملني وتعاملني لإسكت..... ليس لأنك تريد ...... ليس لأنك تحب
ماعدت تستطيع رؤيتي كما كنت ولم أعد فاتنتك المدللة منذ ذلك الحين أردت أن تغيرني
كنت تحبني وكنت أنال أعجابك وكما لم يكن غيري إمرأة بالوجود
سئمت أن أتلون لأجلك ولست أشعر بك
فقط أراك تختفي تفعل عندما تطلب وليس عندما أريد وكأنني ورقة مهملة بصندوقك بجانب الجدار أخر إهتمامتك أخر إمنياتك
أتعس مقتنياتك وكأنك لم تعد تراني لم تعد تشعر بي لاتتحرك لمأساتي وأخر من تبالي به أخر من تشتاقه أخر الأشياء بعالمك وأقلها قيمة بناظريك ولعبة تافهة مكسورة ملقاة تصلحها وتفككها متى راق لك اللعب بها ولو لثوان معدودة ومن ثم ترميها بعيداً
تراني أختنق تتسرب روحي من بين يديك دون أن ترتجف أطرافك أو حتى تدمع عيناك حزناً على فقداني !!!!!!!!!!
ولكن بالرغم من قسوتك فالخيار بيدي
........................................... وأنا أخترت ......................................
ليس ضعفي إليك بهوان وليس حبي إلا سلطان
ليس حبي سوى فرسة برية لطالما حلم الفرسان بمتلاكها وبضعفها جعلتك ملك لكل الفرسان
لكن الضعف قدرك قاتلي وحبيبي
وقسوتك هي زادي وبحر لهيبي
أنت قدري وأنت قاتلي
فأعلم أني أحببتك وأعلم أنني لأجل حبك أظهر بعيناك ضعيفه
بمقدوري قاتلي أن اقوى عليك كقوتك وأحبك بقسوتك
فإن كانت قسوتي سترسم لك طريق عدولي عن ضعفي لحبك
فاعلم
أن نشوة ضعفي قد أذابت قوتك
وحناني قد أشعل نيران قسوتك
وبأدمعي روضت جماح فرسك
وتملكت قلبك وأغرقتك في محيط عوالمي وخواطر أقلامي
وجعلتك تختبئ خلف بوابة أحلامي ولقبتك ملك الفرسان وتوجتك على عرش سلطاني
فمهما بلغت قسوتك
ضعفي قوتي فلا تجبرني على قسوتي كي لا يحين موعدي ويكون رحيلي جنتي
لا تتعجب فأنا ....... "ضعيفة "....... ياقاتلي........

ليست هناك تعليقات: